أعراض طبية
تستحق التقييم.
تدنّي المزاج والقلق واضطراب النوم — نتعامل معها كأعراض طبية تستحق التقييم، وننظر في أسبابها الجسدية والنفسية معاً.

كيف يظهر ذلك
عادةً.
غالباً ما تأتي هذه الأعراض مجتمعةً أكثر مما تأتي منفردة.

توتر، أو تسارع في ضربات القلب، أو ضيق في التنفس دون مُحفّز واضح.
استمتاع أقل بأشياء كانت تمنحك المتعة دائماً.
انفعال يبدو مبالغاً فيه وغير مألوف لك.
تصبح القراءة، أو متابعة الأحاديث، أو الحفاظ على تسلسل الأفكار أمراً مُجهِداً.
جرّبت علاجاً، لكنه لم يُجدِ بالقدر الكافي.
نفسية
وجسدية.
لأعراض المزاج والقلق والنوم أسباب نفسية حقيقية وأسباب جسدية حقيقية، ولا تنافس بين الاثنين. فأمراض الغدة الدرقية، والتحوّلات الهرمونية، ونقص الحديد، وانقطاع النفس أثناء النوم، والألم المزمن، كلها تظهر في صورة اضطراب في المزاج. وتقييم جانب واحد فقط يعطي إجابة ناقصة.
لا نقصد بذلك أن أعراضك جسدية لا نفسية، بل أن كلا الجانبين يستحق التقييم قبل الحسم في أيٍّ منهما.
تقييم كامل يجريه الاستشاري، يشمل التاريخ الصحي والاستجابة للعلاجات السابقة.
بما في ذلك الفحص الكشفي لانقطاع النفس أثناء النوم حين يشير التاريخ الصحي إليه.
كلاهما يظهر في صورة تدنٍّ في المزاج وإرهاق، وكلاهما قابل للعلاج.
تؤثر مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانخفاض التستوستيرون في المزاج مباشرة.
نقيّم الأدوية الحالية ومدى إسهامها في الأعراض.
نسأل عنه بوضوح ودون إطلاق أحكام، لأنه يؤثر في الصورة السريرية.


لا تتنافس الأسباب النفسية والجسدية فيما بينها، فكلاهما يستحق التقييم.
كيف
نقيّمها.
تقييم نفسي يجريه استشاري، مع فحص العوامل الجسدية بالتوازي، لا بعده.
تقييم يجريه الاستشاري
استشارة نفسية متأنّية: التاريخ الصحي، والأعراض، وما سبقت تجربته.
فحص جسدي
مؤشرات الغدة الدرقية والحديد والأيض والهرمونات، حين يستدعيها التاريخ الصحي.
مقاييس معتمدة
أدوات تقييم معتمدة علمياً، لتتبّع التغيّر بموضوعية.
خطة العلاج
نفسية أو دوائية أو كلتاهما — مع تحديد مواعيد المراجعة منذ البداية.
من سيتابع
حالتك.
تُتابَع هذه الحالة في تخصص الصحة النفسية وصحة الدماغ. وإذا أشار التقييم إلى اتجاه آخر، نعرّفك بالاستشاري المناسب بدلاً من أن نطلب منك البحث عنه بنفسك.
حين تمتد الحالة إلى
أكثر من جهاز في الجسم.
يقع المزاج والنوم عند تقاطع الطب النفسي وطب الغدد الصماء وصحة الأيض. فحين يُكتشف عامل هرموني أو أيضي، يُشرَك الاستشاري المعني مباشرة — وحين لا يُكتشف، يمضي التقييم النفسي قُدماً دون أن يبقى سبب جسدي محتمل دون فحص.
قبل أن
تتواصل معنا.
هل الأمر سرّي؟
نعم. تُعقد استشارات الصحة النفسية في غرف خاصة بمسارات منفصلة للمرضى، وتُحفظ السجلّات وفق المعيار نفسه المتّبع في سائر التخصصات. ولا يُشارَك أي شيء دون موافقتك.
هل سيُوصف لي دواء؟
ليس تلقائياً. يُعدّ الدواء خياراً واحداً، ونناقش معك الأدلة الداعمة له وفوائده وسلبياته. ويُعالَج كثير من المرضى دونه.
جرّبت علاجاً من قبل ولم ينجح. هل تستحق المحاولة مجدداً؟
غالباً نعم — لا سيما إذا لم يُقيَّم أي عامل جسدي من قبل، أو إذا لم يُراجَع النهج السابق بعد البدء به. فالأعراض المقاومة للعلاج سبب وجيه بحدّ ذاته لطلب رأي مدروس.
هل أحتاج إلى إحالة؟
لا. يمكنك الحجز مباشرة في خدمة الصحة النفسية لدينا.
ابدأ
بمحادثة.
لا شيء في هذه الصفحة يُعدّ تشخيصاً. فالتقييم هو السبيل لمعرفة ما يحدث فعلاً.
أربعة حقول فقط. ويعاود أحد المنسّقين الاتصال بك.
دون أي التزام. اسأل ما تشاء أولاً.
تحدّث إلى أحد المنسّقين مباشرة.
تشرح هذه الصفحة كيف تتعامل Lavora مع هذه الحالة. وهي ليست تشخيصاً، ولا تُغني عن الاستشارة.